في إطار سياسة الدعم العمومي لوزارة الثقافة والفنون، وبغية ترقية وتعزيز النشاط الثقافي الجمعوي، وعملاً بأحكام القانون 12 /06 المؤرخ في 12 يناير 2012 المتعلق بالجمعيات، تُعلن وزارة الثقافة والفنون عن انطلاق عملية الدعم المالي لسنة 2023 ابتداء من يوم 26 جانفي إلى غاية 25 فيفري 2023.

فعلى الجمعيات الثقافية والفنية، وطنية أو محلية الراغبة في الاستفادة من هذا الدعم، إقتراح مشاريع ثقافية وفنية:

  • تساهم في تثمين الموروث الثقافي المادي واللامادي والمحافظة عليهما،
  • نشاطات ثقافية وفنية هادفة ومتميزة، تعنى بجميع شرائح المجتمع،
  • تكوين الشباب والأطفال في مختلف الفنون (موسيقى، مسرح، سمعي-بصري، رسم……)
  • الاهتمام والعناية بالأعمال الثقافية والفنية الموجهة للطفل،
  • تنظيم تظاهرات ثقافية، عبر ولايات الوطن والمناطق المعزولة على الخصوص،
  • الشروط والإجراءات:

شروط التأهيل:

  • الجمعيات الثقافية والفنية ذات الطابع الوطني والمحلي،
  • تحفيز الجمعيات المختصة في المجال الثقافي والفني.

الملف الإداري:

أ-ملف الاعتماد

1-طلب خطي للدعم العمومي للمشاريع الثقافية يحرره رئيس الجمعية،

2-قرار اعتماد الجمعية،

3-القانون الأساسي مصادق عليها من طرف السلطات المختصة،

4-محضر الجمعية العامة الأخيرة،

5-أخر تجديد لمكتب الجمعية والقائمة الاسمية للجنة المديرة للجمعية إن وجد.

ب-الملف المالي والأدبي:

6-محضر تعيين محافظ الحسابات،

7-التقرير المالي لمحافظ الحسابات لسنة 2022،

8-قبول الوكالة لتغطية سنة 2023،

9-التقرير الأدبي لسنة 2022 (لا يتجاوز الصفحتين) يبرز أهم النشطات المجسدة خلال السنة،

10-مخطط نشاط الجمعية لسنة 2023،

11-صك مشطوب.

د-استمارة طلب الدعم العمومي للمشاريع والبطاقة التقنية المرفقة حسب النموذج، تحمل من موقع الوزارة، تملئ وترسل مع الملف الإداري.

خطوات ارسال الملفات:

الخطوة الأولى: بعد الاطلاع على شروط وإجراءات التأهيل ومكونات الملف الإداري، نقوم بتحميل الاستمارة المخصصة لها.

الخطوة الثانية: نقوم بالمسح الضوئي "scanner" للوثائق المكونة للملف الإداري بالطريقة التالية:

  • بالنسبة لملف الاعتماد (أ) (من 01 الى 05)، يجب القيام بالمسح الضوئي scanner للوثائق في ملف واحد بصيغة (PDF).
  • بالنسبة للملف المالي والأدبي (ب)، (من 06 إلى 11)، يجب القيام بالمسح الضوئي "scanner" للوثائق في ملف واحد بصيغة (PDF).
  • بالنسبة للوثائق (10، د) يتم تحميلهما وإرسالهما بصيغة (Word).

الخطوة الثالثة: بعد الانتهاء من الخطوة الثانية، نقوم بالدخول إلى إستمارة التسجيل لإدخال المعلومات المطلوبة وتحميل الملف.

ملاحظة:

تساهم وزارة الثقافة والفنون في دعم جزء من المشروع،

تدرج المشاريع المستفيدة من الدعم المالي ضمن البرنامج العام للقطاع،

تلتزم الجمعية بإنجاز المشروع وفقا للاتفاقية الممضاة بين ممثل الوزارة ورئيس الجمعية المستفيدة من الدعم.

 

 

أشرفت عشية اليوم بقصر الثقافة مفدي زكرياء، وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صُورية مُولوجي" على عقد لقاء تقييمي للجمعيات الثقافية والفنية المستفيدة من الدعم المادي والمرافقة في إنجاز المشاريع، وهذا تشجيعًا وتقديرًا لمختلف مبادراتها الهادفة والقيمة، التي صنعت مشاهد ثقافية وفنية في مختلف مناطق الوطن، وذلك بحضور رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني، رئيس المجلس الوطني الإقتصادي الإجتماعي والبيئي، الأمين العام للمحافظة السّامية للغة الأمازيغية، إطارات من وزارة الثقافة والفنون، رؤساء وممثلي الجمعيات الثقافية والفنية وفعاليات المجتمع المدني.

وفي كلمة لها بالمناسبة، أوضحت السيدة الوزيرة أنه وفي ظل الاستراتيجية الرشيدة لرئيس الجمهورية السيد "عبد المجيد تبون" وتنفيذًا للبند الثامن من إلتزاماته الأربعة والخمسين 54، الذي ينص على بناء مجتمع مدني حر ونشيط وقادر على تحمـل مسؤوليته وأداة تقييم للنشاط العمومي في خدمة المواطن والوطن، تسعى وزارة الثقافة والفنون إلى تمكين المجتمع المدني وإحتضان المبادرات والمساهمة في دعم الجمعيات الحاملة للمشاريع الثقافية والفنية من خلال منح الدعم المادي والمعنوي وكذا المرافقة في تجسيد البرامج ذات الطابع الثقافي والفني، من أجل خلق ديناميكية وإشعاع ثقافي مستمر ومتجدد، لاسيما الجمعيات التي قدمت تصورات برامج هادفة ومضامين ترمي إلى تكريس الجهود لبعث الاشعاع الثقافي وتمكين الشباب المبدع، إضافة إلى تثمين وإبراز الموروث الثقافي المادي واللامادي.

كما أعلنت بالمناسبة السيدة الوزيرة أنه وتنفيذًا لمخطط الدّعم برسم السنة الجارية 2023 الذي يرفع التحديات للنهوض بالعمل الجمعوي إلى مستوى أعلى من الابداع في خلق تصور برامج ومشاريع ثقافية حديثة ومبتكرة، عن فتح الدورة الأولى لاستقبال المشاريع المرشحة للحصول على الدعم العمومي، بداية من اليوم وإلى غاية 25 فيفري 2023 عبر المنصة الرقمية المُخصصة لهذا الغرض على موقع وزارة الثقافة والفنون.

وعرف اللقاء تقديم عملية الدعم العمومي للجمعيات الثقافية والفنية خلال سنة 2022، والتي بلغ عددها 294 جمعية من الجهات الأربعة للوطن مختصة في مختلف مجالات الثقافة والفنون، وكذا عروض للمشاريع الثقافية والفنية المستفيدة من الدعم المالي التي تم إنتقاؤها. من جهة أخرى، وتجسيدا لبرنامج رئيس الجمهورية السيد "عَبد المَجيد تَبون"، وتنفيذًا لمخطط عمل الحكومة الرامي إلى إرساء مجتمع مدني حرّ وديناميكي قادر على القيام بدوره كاملا في المجتمع كمرافق للعمل العمومي وكذا تشجيع الشراكة وترقيتها المستمرة بين الهيئات العمومية والحركة الجمعوية، قامت وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صورية مولوجي" بتوقيع إتفاقية إطار مع السيد "نور الدين بن ابراهم" رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني، من أجل ترقية وتعزيز التنسيق بينهما في مجال مشاركة المجتمع المدني في وضع السياسات العمومية وتنفيذها، خاصة تلك المتعلقة بميدان الثقافة والفنون.

 

 

رعايةٍ من السيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صُورية مُولوجي"، أشرفت اليوم من بلدية متليلي بولاية غرداية، السيدة "تجيني فتيحة" إطار بالوزارة، على الإنطلاق الرسمي لفعاليات "عكاظية الشعر الشعبي" المُنظمة في طبعتها الثانية من طرف جمعية الفن والإبداع تحت شعار "القصيدة الشعبية مـن الإندثار إلى التوثيق"، وهذا بحضور الأمين العام للولاية نيابةً عن السيد الوالي، المدير الولائي للثقافة، السلطات المحلية، محافظ المهرجان، دكاترة وشعراء من مختلف ولايات الوطن.

وفي كلمة للسيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صُورية مُولوجي" ألقتها نيابةً عنها السيدة "تجيني فتيحة"، أكّدت من خلالها أن القصيدة الشعبية جزء مهم من التكوين الشعبي والثقافي لمجتمعنا ووسيلة للمحافظة على الموروث اللغوي، فمن خلاله تبرز المفردات المحلية وتنتشر مع إنتشار القصيدة ليصبح هذا النوع من الشعر وسيلة تحفظ به هذه المفردات من الإندثار وتنقلها للأجيال، ومن هنا يبرز الدور الكبير للشاعر في الحفاظ على الموروث الثقافي، كما أكدت إلتزام وزارة الثقافة والفنون بالحفاظ على هذا الموروث الثقافي اللامادي، وذلك من خلال دعم الجمعيات التي تعمل على تدوين وتوثيق هـذا النوع من الشعر، مُنوهةً إلى أن هذه العكاظية وأمثالها مناسبة لترقية الفعل الثقافي سيما في المجال الأدب الشعبي وتعزيز التبادل بين الشعراء وعشاق الشعر الشعبي الشفهي بين مختلف ولايات الوطن.

جدير بالذكر، أن هذه الأيام العكاظية ستدوم إلى غاية 21 جانفي 2023، وتحمل في طياتها برنامجًا ثريًا لاسيما من حيث القراءات الشعرية، المداخلات الأكاديمية، ورشات ومعارض لمؤلفـات ودواوين الشعر الشعبي بالمنطقة، كما ستعرف إقامة سهرات فـي الشعر الملحون والموسيقى الشعبية وهـذا بمشاركة نخبة من الدكاترة والشعراء من ولايات الأغواط، ورقلة، تقرت، الجلفـة، المسيلة، أدرار، بشار، الوادي، المنيعة، تمنراست والبيض.

 

تَكريماً لروح المرحوم "بُومرجان عبد القادر"، المدير الولائي السابق للثقافة والفنون بولاية أدرار، وبرعايةٍ من السيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صُورية مُولوجي"، أشرفت اليوم من ولاية أدرار السيدة "توشان ليلى"، إطار بمديرية الكتاب والمطالعة العمومية بالوزارة، على إفتتاح فعاليات الدورة التكوينية الوطنية الثانية حول "تشبيك المكتبات الرئيسية للمطالعة العمومية"، وهذا بحضور ممثلين عن السلطات المحلية، المكلف بتسيير مديرية الثقافة والفنون، مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية المجاهد المرحوم "هاشمي قويدر"، والسادة المشاركين في الدورة.

وعرف إفتتاح الدورة التي أُطلق عليها إسم المرحوم "عَبد القَادر بُومرجان" الذي وافته المنية مؤخرًا، قراءة الفاتحة على روح الفقيد ووقفة تأبينية وتكريم خاص لعائلته، وكذا تقديم كلمة باسم الدكتورة "صُورية مُولوجي" ألقتها نيابةً عنها السيدة "توشان ليلى"، حيث أكدت فيها أن الدولة الجزائرية من خلال وزارة الثقافة والفنون، أولت أهمية بالغة للمطالعة العمومية إدراكًا بدورها في تثقيف وتكوين وتوسيع مدارك الفرد على مختلف أعماره، ومساهمة في تنشيط المشهد الثقافي الوطني، والتي تصب كلها ضمن بوتقة التنمية المتعددة الأوجه التي تعمل القيادة السياسية في البلاد وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيد "عبد المجيد تبون"على تنفيذها، وتجلى هذا الاهتمام في الحرص على بناء المؤسسات الثقافية وخاصةً المكتبات العمومية منها لما لها من دور في هذه التنمية، ولا أدل على ذلك من عدد المكتبات الرئيسية للمطالعة العمومية الذي تجاوز 43 مكتبة عبر مختلف الولايات دون أن ننسى ملحقاتها في البلديات وكذا المكتبات البلدية المختلفة، هذا الحرص في دعم المطالعة و المكتبات لم يتوقف في بناء الهياكل ووضعها حيز الخدمة بل تعداه لمتابعتها ومتابعة نشاطها وترقيتها وتحسينها بما يتماشى والأهداف المسطرة لذلك.

وأضافت السيدة الوزيرة في كلمتها، أنه وفي ظل التقدم التكنولوجي السريع وتعدد وسائط المعرفة الإنسانية وظهرت أساليب جدية وسريع في نقل المعرفة من خلال تطبيقات وبرمجيات، انخرطت المكتبات في هذا الإطار من أجل مواكبتها وتطوير خدماتها المكتبة ورقمتنها ضمن الخطة التي وضعتها الوزارة، حيث حرصت السيدة وزيرة الثقافة والفنون على تنظيم هذه الدورة من أجل تحقيق هدف الشبكة الوطنية للمكتبات ورقمنة خدماتها، تماشيًا مع توجيهات رئيس الجمهورية السيد "عَبد المجيد تبون" وتنفيذا لمخطط عمل الحكومة الذي يتضمن رقمنة الخدمة العمومية، حيث ستعرف هذه الدورة في مرحلتها الثانية، حضور 50 مشاركًا يمثلون 24 مكتبة رئيسية للمطالعة العمومية.

 

 

 

إحتضن عشية قصر الثقافة "مفدي زكرياء" وبإشراف من السيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صُورية مُولوجي"، فعاليات إطلاق "برنامج الدعم العمومي للسينما والفنون والآداب"، الذي شهد أيضًا عرض حوصلة النشاط السينمائي لسنة 2022، وكذا تصوّر وإستراتيجية القطاع في مجال السينما لسنة 2023، وهذا بحضور إطارات من الوزارة وأهل الثقافة والفنون.

وفي كلمة ألقتها بهذه المناسبة، أوضحت وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صُورية مُولوجي"، أن هذه الخطوات تأتي لتجدد عهدًا قطعته بنبل المقاصد والغايات منذ عزمها على المضي قدمًا للنهوض بقطاع السينما والإبداع الفني وفق التوجيهات الرشيدة للقيادة السياسية في هذا الشأن، وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيد "عبد المجيد تبون" الذي أولى عنايته الخاصة بهذا القطاع، من خلال إلتزاماته في الارتقاء بالحركية الثقافية إلى تطلعات الجزائريين وآمالهم، وهذا مع الاعتراف بضرورة بذل المزيد من الجهود، مُعرّجةً إلى أن الوزارة قطعت أشواطًا معتبرة في سعيها نحو المعالجة والتأسيس لتقاليد عمل تمكنها من بلوغ الأهداف المرجوة، ووضع جملة من التصورات والمخرجات التي حُظي أكثرها بالتطبيق والانجاز على أرض الميدان.

وأضافت السيدة الوزيرة في ذات السياق، أنها تُولي عناية خاصة بضرورة الالتزام بأقصى درجة من الاحترافية في العمل من أجل اختيار موفق و بنّاء لكل المشاريع التي تدعمها وزارة الثقافة والفنون، مشدّدةً على إلزامية الارتقاء بالمحتوى والمضامين الفنية التي تخدم القيم الكبرى لبلادنا وتحمي أصالتنا وهويتنا وتجعلنا نسهم بشكل لائق في الثقافة الإنسانية، مع الإلتزام بأقصى درجة من الاحترافية في العمل من أجل اختيار موفق وبنّاء لكل المشاريع التي تدعمها وزارة الثقافة والفنون.

وعرفت الأمسية، عرض حوصلة النشاط السينمائي للوزارة في سنة 2022، والذي عرف قفزةً نوعيةً خاصةً بعد التعافي من تبعات جائحة كورونا، وكذا عرض تصوّر وإستراتيجية القطاع في مجال السينما لسنة 2023 من خلال آليات الدعم والمرافقة، إضافةً إلى الدعم المُخصص للسينما في إطار برنامج الستينية، وصولاً إلى تنصيب بعض اللجان التي تضم نخبة من الأسماء الثقافية الوازنة حسب التخصصات والأنواع الفنية، حيث ستعمل على مرافقة الوزارة في إنجاز مختلف المشاريع الفنية المقدمة للدراسة والاختيار، وهي "لجنة دعم السينما" برئاسة المخرج والمنتج "عمار تريبش"، "لجنة دعم الفنون والآداب" برئاسة الكاتب والإعلامي "سعيد حمودي" ولجنة "مشاهدة الأفلام" برئاسة الناقد السينمائي والأكاديمي "فيصل صاحبي"، علمًا أنه تم بالمناسبة أيضًا إطلاق الفيديو الترويجي لقصر السينما بمنطقة تينركوك بولاية تيميمون الذي أصبح يقع تحت وصاية وزارة الثقافة والفنون.

 

 

modal