ترأس الوزير الأول، السيد نور الدين بدوي، يوم السبت 07 ديسمبر 2019 اجتماعا وزاريا مشتركا، خصص لتقييم موسم الحج لعام 1440 هـ 2019 م، ودراسة التحضيرات الخاصة بموسم الحج لعام 1441 هـ 2020 م وذلك بحضور وزراء الشؤون الدينية والأوقاف والأشغال العمومية والنقل والصحة، والأمناء العامون لوزارات الشؤون الخارجية والداخلية والمالية، إضافة إلى المدراء العاميين للديوان الوطني للحج والعمرة وشركة الخطوط الجوية الجزائرية والنادي السياحي الجزائري وكذا الديوان الوطني الجزائري للسياحة

وقد استمع الوزير الأول، خلال هذا الاجتماع لعروض مفصلة حول تقييم موسم الحج 2019 م وكذا التحضيرات الأولية الخاصة بموسم 2020 م، ابانت بالخصوص عن التقدم المسجل في مجال توسيع استعمال الرقمنة في تسيير عملية الحج، من حيث الحجز الالكتروني لبيانات الحجاج على المستوى اللامركزي وتحسين خدمة الإسكان الالكتروني، وكذا استعمال الدفع الالكتروني الموحد لتكاليف الحج وتذكرة الرحلة وكذا استخراج تأشيرة الحج إلكترونيا

كما تمت الإشارة إلى التحسن المسجل في مجال التكفل الصحي بالحجاج من طرف أعضاء البعثة الطبية، وكذا عمليات التكوين والتوعية لفائدة الحجاج وأعضاء البعثة التي ترجمت خصوصا في تناقص معتبر لعدد الحجاج التائهين إلى27 حالة فقط، فضلا عن توفير خدمة الفتوى من طرف البعثة لفائدة حجاجنا

في نفس الإطار، تمت الإشارة إلى بعض النقائص المسجلة لاسيما من حيث التأخر في اعتماد برنامج الرحلات الجوية مما أخر بدء عملية الدفع الالكتروني، وكذا التأخر في منح التأشيرة لبعض الحجاج

في تعقيبه على هذا العرض، أكد الوزير الأول على أن جهود الحكومة متواصلة لتعبئة الطاقات وتجنيد كل الوسائل بهدف التكفل الأمثل بحجاجنا وتوفير أحسن الخدمات لهم، مشيدا بالتحسن النوعي الذي تعرفه هذه العملية من سنة لأخرى، بفضل تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف القطاعات المتدخلة

كما شدد الوزير الأول على ضرورة مواصلة هذا المسار باعتبار الحج عملية ذات بعد وطني وأهمية خاصة، وأنه من الضروري مواصلة الرقى بمستوى التكفل بحجاجنا بما يتناسب ومكانة وسمعة بلادنا، لاسيما من خلال التركيز بصفة خاصة على رقمنة عملية الحج في كل مراحلها، بما يمكن من المتابعة الدقيقة لكل حاج ابتداء من التسجيل الأولي إلى غاية عودته سالما إلى أرض الوطن، عبر إدراج تطبيقات معلوماتية تتضمن بالخصوص الملف الصحي للحاج ضمن بطاقة التعريف البيو مترية

وبغرض ضمان أحسن تحضير لمواسم الحج للسنوات المقبلة، قرر الوزير الأول ما يأتي

أولا: الشروع ابتداء من هذه السنة في إجراء قرعة الحج بصفة مسبقة لموسمي حج متتاليين في عملية واحدة. وفي هذا الإطار اسدى الوزير الأول تعليماته قصد

 انطلاق عملية التسجيل لقرعة موسمي حج 2020 و2021 يوم الأربعاء 11 ديسمبر 2019
إجراء قرعة الحج لموسمي 2020 و2021، يوم السبت 25 جانفي 2020
ثانيا: إعادة النظر في مخطط النقل الجوي لحجاج الجنوب ابتداء من موسم الحج المقبل 2020، بإطلاق رحلات جوية مباشرة من مطارات أدرار وبشار وتمنراست وغرداية، فضلا عن مطار ورقلة المستعمل حاليا لهذا الغرض، على أن يتم توسيع العملية إلى مطارات بسكرة و تندوف و الوادي وإليزي، بمجرد استيفاء الشروط التقنية المنصوص عليها في إطار معايير الطيران المدني الدولي

ثالثا: دراسة إمكانية اللجوء إلى نقل الحجاج عبر البحر ابتداء من موسم الحج لسنة 2021، تثمينا لقدرات اسطولنا البحري الوطني، لاسيما وأن المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين (ENTMV) ستتعزز شهر سبتمبر 2020 بباخرة جديدة قيد البناء حاليا تتوفر على كل الخدمات التي تضمن متطلبات الراحة والرفاهية لحجاجنا

رابعا: تكليف وزير الشؤون الدينية والأوقاف بالتنسيق مع وزراء الشؤون الخارجية والداخلية والصحة بالقيام بالإجراءات الضرورية قصد تحيين المعطيات المتعلقة بعدد السكان والعمل على الرفع من حصة بلادنا من عدد الحجاج

خامسا: إعادة النظر في توزيع حصص الحجاج بين الوكالات بناء على نتائج عملية التقييم لأداء مختلف الوكالات السياحية خلال الموسم الفارط. وفي هذا الصدد، أسدى الوزير الأول تعليماته قصد

الرفع من حصة النادي السياحي الجزائري (Touring Club Algérie) إلى 4000 حاج
الرفع من حصة الديوان الوطني الجزائري للسياحة (ONAT) إلى 2000 حاج


وفي نفس السياق، أمر الوزير الأول بإقصاء ثلاثة (03) وكالات سياحية خاصة، نظرا لإخلالها بتعهداتها التعاقدية وعدم وفائها بالتزاماتها بخصوص ضمان مستويات راقية من التكفل بحجاجنا الميامين

 

كما أمر الوزير الأول وزير الشؤون الدينية والأوقاف بتعميق عملية تقييم أداء هذه الوكالات الخاصة وكذا الرفع من مستوى الشروط المنصوص عليها في دفتر الأعباء ما يترجم عزم السلطات العمومية ضمان مستوى عال من التكفل بحجاجنا، وحصر المشاركة في هذه العملية على الوكالات السياحية التي أبانت عن قدرات كبيرة واحترافية عالية في خدمة الحجاج، مع تقديم كل التشجيع والدعم اللازمين لها

 

سادسا: أمر الوزير الأول وزير الصحة باتخاذ الإجراءات الردعية المنصوص عليها ضد الأطباء الذين يتواطؤون في تسليم شهادات طبية للحجاج لا تسمح لهم وضعيتهم الصحية أداء هذه المناسك، لاسيما النساء الحوامل في الأشهر الأخيرة، لما يمثله ذلك من خطر على الأم والجنين في آن واحد

سابعا: بغرض ضمان المتابعة الدورية والتقييم الدقيق للتحضير لموسم الحج، قرر الوزير الأول عقد اجتماعات وزارية مشتركة بصفة دورية لمتابعة مدى تقدم هذه العملية وتنفيذ القرارات المتخذة و كذا تدارك النقائص أو الاختلالات المسجلة

في الختام، وبهدف ضمان تسهيل كل الإجراءات لفائدة المقبلين على تأدية مناسك الحج، أسدى الوزير الأول تعليماته للقطاعات المعنية قصد التسريع في عملية إطلاق الشباك الموحد لتسيير عملية الحج، الذي سيسمح لهم بالقيام بكل الإجراءات بصفة مرنة وعصرية عن بعد

السيد حسن رابحي وزير الاِتصال الناطق الرسمي للحكومة وزير الثقافة بالنيابة يصرح من إليزي

 

إليزي - أكد وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، وزير الثقافة بالنيابة، حسن رابحي، اليوم الجمعة من ولاية إليزي، أن المسيرات العارمة التي جابت ولا تزال مدن الجنوب والشمال والشرق والغرب تنديدا بمحاولات التدخل الأجنبي في شؤون الجزائر ودعما للانتخابات الرئاسية المقبلة "برهان قاطع" عن الوعي الذي بلغه الشعب الجزائري

 وقال الوزير في كلمة له بمناسبة زيارة عمل قادته الى ولاية إليزي، أن "المواقف الوطنية للشعب عززت تلك العلاقة الوثقى التي تربطه بجيشه الاحترافي المرابط والواقف كسد منيع في وجه أعداء الوطن بالأصالة أو بالوكالة"، مؤكدا أن "الشعب سيبرهن مجددا على عمق ومتانة هذه العلاقة بعد أقل من أسبوع من الآن عندما يتوجه الجزائريون بقوة لاختيار رئيسهم بكل ديمقراطية وشفافية تجسيدا لحق المواطن في أداء واجبه الانتخابي بحرية ومسؤولية".

وأبرز في ذات السياق أن الجزائر "تتصدى لمؤامرات +قديمة-جديدة+ تستهدف وحدتها واستقرارها" وأن "الشعب بكافة فئاته وفي مختلف جهات الوطن جدد عهد الوفاء والولاء للجيش الوطني الشعبي مثلما التحم بجيش التحرير الوطني في الذود عن حرمة البلاد ووحدة الوطن".

واعتبر الوزير من جانب آخر أن "شساعة منطقة إليزي وموقعها الجيو-استراتيجي المجاور لثلاث دول حدودية يؤهلها بفضل التحفيزات التشريعية المعتبرة لجذب واستقطاب المستثمرين في شتى المجالات على غرار الفلاحة والصناعة والتجارة التي تعد من المقومات الاقتصادية".

 

http://www.aps.dz/ar/algerie/80734?fbclid=IwAR15HmFjkFsFOG6bs4q9xx7YJ8E_Tzs5WUvYHzw2rQrzbnHOAmd5l3K93-Q

 

إعتبر وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة ووزير الثقافة بالنيابة حسن رابحي اليوم الخميس بالجزائر العاصمة بمناسبة تتويج الفائزين بجائزة آسيا جبار للرواية أن هذه الأخيرة مناسبة ل "الإقلاع بالرواية الجزائرية نحو العالمية" و"رفع سقف الإبداع"
 
و اعتبر السيد رابحي في كلمة ألقاها لدى افتتاح الحفل المنظم بمناسبة الطبعة الخامسة للجائزة بقصر الثقافة مفدي زكريا أن "الأمل معقود" على المشاركين في هذه المسابقة الوطنية لـ "إثراء الوجدان بما يضمن لرواياتهم البقاء ما ظلت تلهم القراء وتؤثر في الزمان والمكان"
و أشار الوزير إلى أن هذه الجائزة هي بمثابة "امتداد" لوجود الروائية "المتميز عبر الأقلام المتعاقبة لاسيما كتاب الرواية من الجنسين وباللغات المعتمدة في الجائزة"
وأشاد في سياق كلامه بالروائية الراحلة آسيا جبار معتبرا أنها "تذكرنا كل سنة بقيمة الأدب ودور الرواية في فهم الحياة وتشكيل الوجدان الجمعي الكفيل بممارسة التأثير الإيجابي في المجتمع"
كما اعتبر أن جبار "قامة فارهة في عالم الأدب سخرت قلمها الذكي والجميل لمحاكاة شأن بلدها بحب و وفاء و للدفاع عن قضايا الإنسان وفي طليعتها حق شعبها في الانعتاق من نير الاستعمار الوحشي"
كما اعتبر أن الروائية تعد "قدوة حسنة ومنهلا خصبا للذود عن مقوماتنا الوطنية والتشبث بها بما يضمن تميز الجزائريين وعبقريتهم في التعاطي مع الأحداث وتطويع الصعاب للانتقال بالبلاد إلى بر الأمان"
"إن وطننا على موعد وشيك لتدشين عهد جديد من الأمل والتطور في كنف الأخوة والديمقراطية الحقة التي سنؤسس لها بمناسبة انتخابات ال 12 ديسمبر الجاري"
وشدد الوزير على انه و "ورغم الأهمية القصوى للموعد الانتخابي وأيا كان الفائز بسباق الرئاسيات فإن المكسب الأساسي في هذا الظرف الاستثنائي يتمثل دون أدنى شك في عدم انكسار الشعب واستعادة ثقته في مؤسسات الجمهورية التي تظل واقفة وفعالة في كل الظروف والأحوال"
وتخصص جائزة آسيا جبار -وهي أرقى تتويج أدبي بالجزائر- لأحسن عمل روائي باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية حيث تبلغ قيمتها في كل صنف 700 ألف دينار جزائري (بتخفيض 300 ألف دينار عن قيمة الطبعات الأربع السابقة)
واطلقت هذه الجائزة -التي تحمل اسم آسيا جبار (1936-2015) وهي واحدة من أعلام الأدب في الجزائر- في 2015 تحت إشراف المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والاشهار والمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية

تنقل السيد حسن رابحي وزير الاِتصال الناطق الرسمي للحكومة وزير الثقافة بالنيابة إلى ولاية إليزي يومي 06 و 07 ديسمبر 2019، حيث تفقد وعاين رفقة السلطات المحلية والمنتخبين المحليين مقر المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية وحصن بولنياك و استفسر حول عمل المكتبة ومدى تحفيز الجمهور والتلاميذ على المطالعة العمومية مؤكدًا على إيلاء الأهمية لاِستقطاب الأطفال والتلاميذ في أوقات الفراغ وتفعيل نشاط ودور المكتبات بوضع وإعداد برامج منظمة ومضبوطة تروج لما تحتويه من كتب وما تقدمه من خدمات.
وفي زيارته لحصن بولنياك أشاد السيد الوزير بأهمية الحفاظ على المعالم الأثرية وما تحتويه من لقى وأدوات حجرية وأدوات القطع المصقولة التي تؤرخ وتحاكي تاريخ المنطقة ومن خلالها تاريخ الجزائر منذ العصور الغابرة و ألحّ على تسهيل عمل الباحثين وعلى كتابة التاريخ الوطني.
كما استمع السيد الوزير لمختلف الإنشغالات وبعدها أوصى بإعداد تقارير مفصلة حسب أهميتها وأولويتها وتحويلها للإدارة المركزية لدراستها والفصل فيها وفق الإمكانيات المتوفرة.

 

 

 

 

توجت لجنة التحكيم الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية في طبعتها الخامسة مساء يوم الخميس كل من خيري بلخير وليندة شويتن وجمال لسب عن أعمالهم الصادرة باللغات العربية والفرنسية والأمازيغية خلال حفل أقيم بقصر الثقافة بالجزائر العاصمة بحضور وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة ووزير الثقافة بالنيابة حسن رابحي

وكرمت الجائزة الكبرى آسيا جبار التي تحمل اسم الكاتبة والمؤرخة والسينمائية الجزائرية التي وافتها المنية سنة 2015 خيري بلخير عن روايته "نبوءات ريكا" المكتوبة باللغة العربية والصادرة عن منشورات خيال وليندة شويتن عن روايتها "Valse" باللغة الفرنسية والصادرة عن دار القصبة للنشر وجمال لسب عن روايته "النا غني" بالأمازيغية والصادرة عن منشورات امتداد

واعتبر حسن رابحي في كلمة ألقاها لدى افتتاح الحفل المنظم بمناسبة الطبعة الخامسة للجائزة بقصر الثقافة مفدي زكريا أن "الأمل معقود" على المشاركين في هذه المسابقة الوطنية ل "إثراء الوجدان بما يضمن لرواياتهم البقاء ما ظلت تلهم القراء وتؤثر في الزمان والمكان"

وأشار الوزير إلى أن هذه الجائزة هي بمثابة "امتداد" لوجود الروائية "المتميز عبر الأقلام المتعاقبة لاسيما كتاب الرواية من الجنسين وباللغات المعتمدة في الجائزة"

وأشاد في سياق كلامه بالروائية الراحلة آسيا جبار معتبرا أنها "تذكرنا كل سنة بقيمة الأدب ودور الرواية في فهم الحياة وتشكيل الوجدان الجمعي الكفيل بممارسة التأثير الإيجابي في المجتمع"

وتعتبر رواية "نبوءات ريكا" ثاني أعمال خيري بلخير الروائية بعد روايته "نخلة الوجع" وسبق له أن فاز بجائزة عبد الحميد بن هدوقة في القصة القصيرة

واستطاعت ليندة شويتن أن تلفت النظر إلى عملها الأدبي الأول "Pôv'cheveux" وترشحت لجائزة محمد ديب وبلغت القائمة القصيرة ورواية "Valse" المتوجة ثاني أعمالها الروائية

وسبق لجمال لسب أن نقل أعمالا أدبية إلى الامازيغية على رأسها "غفوة العادل" لمولود معمري

وتخصص جائزة آسيا جبار -وهي أرقى تتويج أدبي بالجزائر- لأحسن عمل روائي باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية

وأطلقت هذه الجائزة -التي تحمل اسم آسيا جبار (1936-2015) وهي واحدة من أعلام الأدب في الجزائر- في 2015 تحت إشراف المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والاشهار والمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية

modal