"رئيس الجمهورية يُقدّم تعازيه في رحيل المخرج العالمي "مُحَمَّد لَخْضَر حَمِينَة
سلّم وزير الثقافة والفنون، السيّد "زُهَيْرِ بَلّْلُو"، مساء السبت 24 ماي 2025، رسالة تعزية من السيّد رئيس الجمهورية إلى عائلة فقيد الجزائر، المخرج والمجاهد الكبير "مُحَمَّد لَخْضَر حَمِينَة"، عبّر فيها عن مشاعر المواساة والتقدير الكبير لما قدّمه الراحل من إسهامات خالدة في خدمة الفن السابع وإيصال صوت الجزائر إلى المحافل الدولية.
وقد تمّ تسليم الرسالة بمنزل العائلة، عقب مراسم الدفن التي جرت بمقبرة سيدي يحيى – حيدرة، بحضور رسمي وشعبي واسع، تقدّمه رئيس مجلس الأمة السيّد "عزوز ناصري"، ومستشار رئيس الجمهورية السيّد "كمال سيدي السعيد"، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والفنية.

وكان السيّد الوزير قد شارك في مراسم التشييع، حيث جدّد تعازيه الخالصة إلى عائلة الفقيد والأسرة السينمائية، مشيدًا بمكانة الراحل الرائدة في تاريخ السينما الجزائرية، وبدوره الكبير في ترسيخ صورة الجزائر الثقافية والفنية عالميًا، من خلال أعماله البارزة، وعلى رأسها "وقائع سنين الجمر" التي تُوّجت بالسعفة الذهبية في مهرجان "كان" سنة 1975.

كما ذكّر السيّد الوزير بتكريم رئيس الجمهورية للراحل خلال حياته، من خلال إطلاق اسمه على المعهد الوطني العالي للسينما بالقليعة، عرفانًا بعطائه وإبداعه السينمائي المتميّز.
واختتم تصريحه بالتأكيد على التزام السيّد رئيس الجمهورية بالنهوض بالسينما الجزائرية، وفق رؤية متكاملة تقوم على دعم الإنتاج الوطني، ورعاية المواهب، واستثمار الإرث الثقافي.
رحم الله فقيد الجزائر، وأسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وزير الثقافة والفنون يفتتح معرضًا تراثيًّا حول "الفن الصخري في الجزائر وأبعاده الإفريقية" بالمتحف الوطني الباردو
في إطار برنامج عمل وزارة الثقافة والفنون الرامي إلى صون وتثمين التراث الوطني والتعريف به، وبمناسبة إحياء اليوم العالمي لإفريقيا، أشرف السيّد "زهير بَللّو"، وزير الثقافة والفنون، مساء الإثنين 26 ماي 2025، على افتتاح معرض متميّز حول التراث الأثري في منطقة الطاسيلي والأطلس الصحراوي وامتداده الثقافي الإفريقي، والموسوم بـ"الفن الصخري: فنّ من زمن آخر"، وذلك بالمتحف الوطني العمومي الباردو، بحضور رئيس المجلس الأعلى للّغة العربية، البروفيسور "صالح بلعيد"، إلى جانب عدد من خبراء القطاع والباحثين والمهتمّين بالشأن التراثي.

وقد استُهلّت الفعاليات بعرض فني متنوّع قدّمه كورال دار الأوبرا "بوعلام بسايح" بقيادة المايسترو زهير مزاري، في لحظة رمزية تجسّد التقاء الفن بالذاكرة الجماعية الإفريقية.
وبمعيّة ثلّة من العلماء والآثاريين، دشّن السيّد الوزير المعرض الذي يسلّط الضوء على كنوز الفن الصخري الجزائري، من خلال عرض مجموعة نادرة من الرسومات والنقوش الأصلية، إلى جانب نسخ ولوحات فنية ووثائق نادرة، الكلّ معروض في سينوغرافيا توحي بجمال الجزائر. عرضٌ فريد يمثّل إرثًا بصريًّا يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، من منطقتَي الطاسيلي ناجر والأطلس الصحراوي، اللتين تُعدّان من أبرز المواقع الأثرية عالميًّا.

ويقدّم المعرض لزوّاره تجربة تفاعلية عبر مسار مدروس، يتيح استكشاف رمزية النقوش والعلامات التي شكّلت ملامح الحياة في المنطقة والتي تعود إلى آلاف السنين، والتعرّف على تقاليدها ومعتقداتها وأساليبها التعبيرية.
وفي تصريح له، أكّد السيّد الوزير أهمية هذا الحدث في تعزيز الدبلوماسية الثقافية على المستوى القاري والعالمي، وترسيخ الوعي الجماعي بقيمة التراث الثقافي والطبيعي اجتماعيًّا واقتصاديًّا، مشدّدًا في الوقت نفسه على أن صونه وتثمينه مسؤولية جماعية.

يُذكر أن المعرض يبقى مفتوحًا للجمهور طيلة العطلة الصيفية، ويُرتقب أن يستقطب جمهورًا واسعًا من الطلبة والباحثين والسيّاح والمولعين بالتاريخ والفنون القديمة.
وزارة الثقافة تُعبر عن دعم الدولة الجزائرية للناشرين والمقاولين الشباب في مجال الكتاب. في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الثقافة والفنون
لدعم الناشرين الشباب وتثمين مساهماتهم في تطوير صناعة الكتاب، أشرف السيد "زُهير بَللو" وزير الثقافة والفنون، صبيحة يوم الثلاثاء 20 ماي 2025، بقصر الثقافة "مفدي زكريا"، على افتتاح معرض الناشرين الشباب، الذي ضمّ أجنحة تمثل مشاريع نشرية شابة من مختلف ولايات الوطن.
وقد تجوّل السيد الوزير بين أجنحة المعرض، متوقفًا عند كل دار نشر، حيث استمع إلى عروض تفصيلية حول إصداراتهم ونشاطاتهم، معربًا عن اهتمامه العميق بما حققته هذه الطاقات الشابة من إنجازات واعدة في مجال النشر. وتميزت هذه اللقاءات بتفاعل حيوي من الناشرين الشباب الذين عبّروا عن طموحاتهم وعن انشغالاتهم ومقترحاتهم بكل صراحة.
ونوّه السيد الوزير بأهمية اللقاء الوطني المنعقد موازاةً مع المعرض، حاثًّا الناشرين الشباب على المشاركة الفعالة فيه، لما يحمله من فرص لتبادل الخبرات والآراء حول التحديات الراهنة في القطاع.
وشهد المعرض مشاركة عدة مؤسسات تحت الوصاية، من بينها المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية والديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، حيث استعرض هذا الأخير خدماته، وعلى رأسها خدمة الاستنساخ الخطي التي تُوجَّه عائداتها لتمويل مشاريع دعم الكتاب والمكتبات ودور النشر، تعزيزًا للنشر وحماية الملكية الفكرية.
وفي ذات السياق، أشرف السيد محمد سيدي موسى، رئيس ديوان وزارة الثقافة والفنون، بتكليف من السيد الوزير، على افتتاح اللقاء الوطني للناشرين الشباب، وألقى الكلمة نيابة عنه، مؤكدًا فيها حرص الوزارة على دعم طاقات الناشرين الشباب في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر، ومشددًا على ضرورة توحيد الجهود بين مختلف الفاعلين لإحداث نقلة نوعية في ميدان النشر والمطالعة، ومشيرًا إلى الرؤية الاستراتيجية للوزارة الرامية إلى توسيع البنية التحتية الثقافية وتعزيز برامج الدعم والإنتاج والنشر.
وقد تضمّن اللقاء سلسلة من المداخلات القيّمة التي عالجت محاور هامة، على غرار: حماية المؤلفات الأدبية، عقد النشر، الإيداع القانوني في الجزائر، تحديات النشر في ظل الرقمنة، ودور الوكيل الأدبي في صناعة النشر، بمشاركة نخبة من المختصين والمهنيين في هذا المجال.
واختُتم اللقاء بورشة تفاعلية تناولت واقع النشر في الجزائر، وشهدت نقاشًا مفتوحًا بين الناشرين الشباب وحاملي المشاريع والخبراء وممثلي المؤسسات ذات الصلة، حيث طُرحت جملة من الانشغالات والتحديات، وتم عرض مقترحات عملية لتطوير قطاع النشر وتمكين الناشرين الشباب من أدوات النجاح والاحتراف.
وزير الثقافة والفنون يُشرف على فعالية فنية تخليدًا ليوم الطالب
في أجواء مفعمة بالإبداع والابتكار والاعتزاز بالذاكرة الوطنية، أشرف السيّد "زهير بلّلو" وزير الثقافة والفنون، مساء يوم الخميس 22 ماي 2025، على فعالية جامعة ضمّت طلبة المدارس والمعاهد العليا الفنية والتراثية والسينمائية تحت الوصاية، بتنظيم من الوزارة في إطار إحياء الذكرى التاسعة والستين ليوم الطالب، تحت شعار: "إبداع الطالب رافعة للاقتصاد الثقافي".
وشهدت الفعالية افتتاح سلسلة من المعارض الفنية من إنجاز طلبة المدرسة العليا للفنون الجميلة، تنوّعت بين الرسم، النحت، التصوير الفوتوغرافي، المجسّمات المصغّرة، والتصميم، حيث عبّرت الأعمال المعروضة عن جودة التكوين الفني الذي يتلقاه الطلبة، وارتباطهم العميق بالهوية الثقافية الوطنية.

وفي ساحة المدرسة، قدّم طلبة المعهد الوطني العالي للموسيقى عرضًا فنيًّا موسيقيًّا متميّزًا رائعًا، جمع العديد من الطبوع العالمية والوطنية.
من جهتهم، عبّر ممثلو طلبة المعاهد والمدارس تحت وصاية الوزارة عن وعيهم العميق بدور الفن كرسالة، والتزامهم بالمساهمة في بعث الصناعات الإبداعية في مسار مهني، مثمّنين جهود وزارة الثقافة والفنون في دعمهم ومرافقتهم، ومؤكّدين عزمهم على المضي قدمًا في درب الإبداع.
وفي كلمته الموجّهة للطلبة الحاضرين، استحضر السيّد الوزير التضحيات الكبيرة التي قدّمها الطلبة خلال الثورة التحريرية، معتبرًا أنّ شعلة الإبداع التي يحملها شباب اليوم هي امتداد طبيعي لتلك الرسالة الوطنية النبيلة. كما شدّد على أهمية تمكين الطلبة ثقافيًّا وفنيًّا، مبرزًا أنّ الإبداع الطلابي يشكّل ركيزة لبناء اقتصاد ثقافي مستدام، معلنًا عن إطلاق مجموعة من الإجراءات العملية، من بينها فتح تخصّصات جديدة، إطلاق برنامج ماستر أكاديمي في الفنون، وتعزيز فضاءات التعبير الفني داخل مؤسسات التكوين، وإشراك الطلبة في المهرجانات الثقافية المؤسسة، وكذلك في المشاريع السينمائية المدعّمة من طرف الدولة.

وتخلّلت الفعالية أيضًا عروض سمعية بصرية، من بينها فيديو وثائقي حول مشاركة الطلبة في السمبوزيوم الدولي للنحت، ليُختتم البرنامج بتكريم المشاركين بشهادات رمزية، في التفاتة تعبّر عن تقدير الوزارة للطاقات الشابة، وحرصها على تحفيزها ومرافقتها نحو مزيد من التميّز والإبداع.

وزير الثقافة والفنون يحضر العرض الشرفي لفيلم "طيور السلام" ويثمن رسالته الإنسانية
في أجواء فنية وإنسانية متميزة، احتضنت قاعة سينيماتيك بالجزائر العاصمة، مساء السبت 12 أفريل 2025، العرض الشرفي للفيلم الجزائري "طيور السلام" للمخرج "خَالد بَعُوش"، بحضور وزير الثقافة والفنون السيد "زُهَير بَللُّوْ" ورئيسة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة السيدة "مَريَم شَرَفِيٍّ"، إلى جانب نخبة من الفنانين والمبدعين والمربين، ومُمثلين عن الأسرة الإعلامية.
وقد عرف العرض حضورًا لافتًا للأطفال الذين اكتظت بهم قاعة السينما تيك حيث تفاعلوا مع مشاهد الفيلم ورسائله الوجدانية، وقد نجح العمل في تقديم قصة مؤثرة تُجسد أواصر الأخوة والتضامن الإنساني بين طفل جزائري يُدعى صلاح الدين، وصديقه الفلسطيني جهاد، اللذين تربطهما علاقة افتراضية تنقطع فجأة بفعل العدوان الصهيوني، لينطلق صلاح الدين في مغامرة بحث شجاعة عنه وقام بتجنيد أصدقائه لعملية تضامنية مع أطفال فلسطين الجريحة، مستخدمين طائرة قاموا بتصميمها بأنفسهم.
يندرج الفيلم الذي تم عرضه في إطار البرنامج السينمائي الذي سطرته وزارة الثقافة والفنون، عن طريق المركز الجزائري لتطوير السينما، في خانة أفلام التحريك، ويزاوج بين البعد الدرامي والتربوي، من خلال تسليطه الضوء على معاناة الطفولة تحت الاحتلال الصهيوني، مجسدًا بذلك قيَم الصداقة، والتآزر، وروح النضال، في قالب بصري جذّاب، يراعي مختلف الفئات العمرية.
ويأتي هذا العمل تعبيرًا عن التزام السينما الجزائرية بدورها التوعوي والإنساني، وتأكيدًا على وقوف الجزائر، رسميًا وشعبيًا، إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مواجهة الاحتلال الصهيوني الاستيطاني، من خلال استثمار الفن والإبداع في نشر قيم السلم، والنضال، والكرامة.
وعقب العرض، دارت نقاشات ثرية شارك فيها عدد من الحاضرين ولاسيما الاطفال، تناولت أهمية الرسوم المتحركة، في توجيه رسائل نبيلة للأطفال، وترسيخ مفاهيم التضامن الإنساني.
كما عبّر السيد الوزير عن إعجابه بفكرة الفيلم، مشيدًا بجهود الطاقم المنتج، ومؤكدًا على حرص الوزارة على دعم مثل هذه الأعمال التي تخدم القيم الإنسانية وتُعلي من دور الفن في الدفاع عن القضايا العادلة.
وقد اختتم الحدث بالتقاط صور جماعية مع الأطفال وتبادل الحديث معهم، معبرين عن اعجابهم بمشاركتهم في هذا العرض الشرفي الذي جرى في أجواء مفعمة بالتأثر والتضامن
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |







modal