اختتام فعاليات الصالون الوطني للاستثمار البنفسجي
ضمن المقاربة بخصوص" تطوير مساهمة المؤسسات الناشئة في قطاع السينما وتعزيز ثقافة المقاولاتية السينماتوغرافية؛ أشرف السيد "زهير بللو" وزير الثقافة والفنون يوم الإثنين 03 فيفري 2025، رفقة السيد "نور الدين بن براهم" رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني على اختتام فعاليات الصالون الوطني للاستثمار البنفسجي، الذي جاء تحت شعار "السينما بين الحفاظ على التراث الثقافي والتنوع الاقتصادي، وذلك بحضور السيدة رئيسة المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والسيد ممثل مجلس الأمة، والسيد ممثل المجلس الشعبي الوطني، إلى جانب السيد القائد العام لجمعية قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية، وممثلو القطاعات ذات الصلة، وممثلو هيئات استشارية وثلة من السينمائيين والفنانين الجزائريين حاملي الأفكار والمواهب، وذلك بقصر الثقافة "مفدي زكريا"، من تنظيم الجمعية الوطنية "لقاء شباب الجزائر
وكانت البداية بزيارة لأجنحة الصالون الذي عرض أحسن المشاريع والأفكار السينمائية المنتقاة خلال الملتقيات الولائية والجهوية، والتي تهدف إلى تحسيس الشباب بضرورة توظيف الإنتاج السمعي البصري في تحقيق الأمن الثقافي وحمايته
وفي كلمته، أكد السيد وزير الثقافة والفنون أنَّ السينما تُشكل اليوم خياراً اقتصادياً استثنائياً في منظور القطاع الثقافي، بتوجيهٍ سامٍ من رئيس الجمهورية السيد "عبد المجيد تبون" واهتمامه الشخصي بتطوير الصناعة السينماتوغرافية، كما أشار في ذات السياق إلى وجود إرادة حقيقية لتعزيز الاستثمار في السينما باعتبارها رافداً من روافد الاقتصاد الوطني، وذلك بإشراك المؤسسات الناشئة والنوادي والجمعيات في هذه الصناعة التي تُعد وسيلة مهمة لتجديد الأفكار وخلق محتوى فني متميز
وأوضح السيد الوزير، بأنَّ الجميع أمام فرصة حقيقية لربط مختلف فعاليات المجتمع المدني مع الأهداف الاستراتيجية التي سطرتها الدولة لتشجيع الاستثمار في السينما، مؤكداً على مرافقة قطاعه الوزاري لهذه المبادرات ودعم الإبداع الثقافي التي يقف ورائها الشباب من أجل تيسير انتقال سريع نحو مقاربة اقتصادية للإنتاج والفعل الثقافي
ليختتم كلمته، بتذكير الجميع على استعداد وزارة الثقافة والفنون عبر كامل مصالحها وهيئاتها لمرافقة أي مشروع جاد، عبر السبل والطرق التي أرستها الدولة لتسهيل الاستثمار
للإشارة، عرف الحفل عرض فيديو حول مشروع دار الاستثمار البنفسجي، وفيديو حول الأعمال المشاركة في المسابقة الوطنية، كما تم التوقيع بالمناسبة على اتفاقية شراكة بين المعهد الوطني العالي للسينما وجمعية لقاء شباب الجزائر، ليتم بعد ذلك تكريم والاعلان عن الفائزين بالمراتب الأولى في أصناف المسابقة: الأفلام الروائية القصيرة والأفلام الوثائقية القصيرة وأفلام التحريك
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
وزير الثقافة والفنون يُشرف على لقاء مع الكُتَّاب والناشرين الجزائريين
في إطار دعم المشهد الثقافي وتعزيز صناعة الكتاب والشراكة مع الفاعلين في قطاع النشر؛ وحِرصاً منه على دعم المبادرات الرامية إلى تحسين مستوى المقروئية في الجزائر؛ أشرف السيد "زهير بللو" وزير الثقافة والفنون أمسية يوم الخميس 30 جانفي 2025، على لقاءٍ موسعٍ جمعه مع مختلف الأدباء والناشرين وصُنَّاع الكتاب بقصر الثقافة "مفدي زكريا". اللقاء حضره السيد "صالح بلعيد" رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، السيد "الشريف مريبعي" رئيس المجمع الجزائري للغة العربية، السيد "بوصبع محفوظ" رئيس لجنة الثقافة والإعلام والشبيبة والسياحة بمجلس الأمة، والسيد "لحسن زغيدي" المنسق العام للجنة الذاكرة والتاريخ، بمشاركة نخبة من المفكرين والكُتَّاب والناشرين، إلى جانب الأسرة الإعلامية، وذلك احتفاءً باستكمال برنامج دعم النشر لسنة 2024، ولتقييم النتائج وعرض برنامج القطاع لسنة 2025 الخاص بالكتاب
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد الوزير أنَّ هذا اللقاء يُعد مناسبة لتقييم واقع النشر، والوقوف على المؤشرات الأساسية التي يمكن من خلالها تحديد المعالم الكبرى لمستقبل النشر في الجزائر، مُذكِّراً بجهود الدولة من خلال مصالح الوزارة في توفير كل الشروط المادية والبشرية والتنظيمية، وتهيئة الظروف اللازمة من أجل ترقية صناعة الكتاب
كما أكد السيد "زهير بللو" على عزم الوزارة هذه السنة لمباشرة برنامج خاص بدعم الكتاب والنشر، داعياً بالمناسبة كل الناشرين إلى التقرب من مصالح مديرية الكتاب عبر المنصات والتطبيقات الالكترونية المخصصة لذلك بعد قرار تمديد فترة التسجيلات إلى غاية نهاية شهر فيفري المقبل
وحرصاً منه على دعم صناعة الكتاب وتوزيعه، أعلن السيد الوزير عن إرساء سياسة جديدة للمعارض تتعلق بـــ
▪تعزيز شبكة المعارض الدورية والتي ستشمل عدداً من المعارض الوطنية التي تُشرف على تنظيمها وزارة الثقافة والفنون وتخصيصها للناشرين
▪توسيع دائرة المعارض المستمرة للكتاب بمكتبات المطالعة العمومية بخلق فضاءات جديدة مخصصة لعرض كتب الناشرين على مدار السنة وفق برنامج مسطر
▪ترقية المشاركة الوطنية في المعارض الدولية وتعزيزها
▪دعم مكتبات بيع الكتب من خلال تخصيص فضاءات لعرض و لبيع كتبهم
▪تسهيل الحصول على تراخيص ومرافقة الهيئات والمؤسسات ودور النشر الراغبة في تنظيم المعارض في مختلف مناطق الوطن
ونوَّه السيد الوزير بالتجربة الرائدة للدولة التي أرست شبكة عريضة من المكتبات العمومية التي دخلت حيز الخدمة، مشيراً إلى العمل في المستقبل القريب على تشبيكها كلها، تنفيذاً لالتزامات رئيس الجمهورية السيد "عبد المجيد تبون" المتعلقة بالرقمنة وهو ما انطلق فعلياً، أين وصلت العملية إلى 21% على أنْ تكتمل قبل نهاية السنة الجارية، مُذكراً بجهود القطاع في هذا المجال المتعلقة برقمنة كافة التعاملات، تيسيراً للخدمات المرتبطة بالكتاب من خلال المنصات الرقمية المخصصة لذلك، مشيراً إلى القرب من اطلاق منصة رقمية أخرى خاصة بالأتاوة على الاستنساخ وهي قيد التجريب
وفي الختام، دعا السيد وزير الثقافة والفنون إلى تكثيف الجهود لصيانة وتطوير هذه المكتسبات في الاتجاه الذي يخدم المشهد الثقافي، مما يُعزز البناء المعرفي والحضاري للجزائر، داعياً كل المستثمرين للتوجه لمجال صناعة الكتاب، كما دعا السيد الوزير المؤسسات الناشئة والمستثمرين بالإهتمام بصناعة الكتاب في كل مراحله باعتباره مجالاً يساهم في تطوير الاقتصاد الوطني
وفي الجهة المقابلة، دعا السيد "صالح بلعيد" رئيس المجلس الأعلى للغة العربية كل المبدعين والناشرين للتنافس خِدمةً للثقافة، معبراً عن سعادته لحضور هذا المحفل المهم والمتعلق بصناعة الكتاب والرقي به، مثنياً على جهود وزارة الثقافة والفنون الرامية إلى تحسين الخدمات المكتبية سيما ما تعلق بمجال التشبيك والرقمنة
وشهد الحفل تكريم إصدارات وزارة الثقافة والفنون التي استفادت من جوائز دولية على غرار
▪كتاب سكة الأمير عبد القادر الجزائري وبناء السيادة الوطنية "، لمؤلفه "عبد القادر دحدوح" الفائز بجائزة أفضل كتاب علمي في الآثار والتراث بالوطن العربي لسنة 2024 من المجلس العربي للاتحاد العام للأثريين العرب -الجامعة العربية
كما تم تكريم الأطفال الأكثر قراءة على مستوى المكتبات الرئيسية للمطالعة العمومية وهم
▪القارئة "بن موسى خضرة" 09-سنوات من ولاية الجلفة قرأت 148 كتاب
القارئة "أريج بن خيرة" 11 سنة من ولاية بومرداس قرأت 63 كتاب
القارئ "بن يحي عبد الغني" (13) سنوات من ولاية النعامة قرأت 45 كتاب
تكريم الكاتب "ميسوم صاروطي" من ولاية المدية من ذوي الهمم، والذي استفاد من برنامج الدعم لسنة 2024 بنشر رواية تحت عنوان "أسير المنفى"، كما له أعمال روائية أخرى
الجدير بالذكر، عرف الحفل تنظيم معرض بالمناسبة للإصدارات التي استفادت من برنامج دعم النشر لسنة 2024، حيث طاف السيد "زهير بللو" وزير الثقافة والفنون والحضور بين مختلف أجنحته التي تحتوي على عناوين قيمة في شتى الأجناس الأدبية، كما تم تقديم حصيلة قطاع الكتاب والنشر والمتعلقة بــــ
▪العناوين المستفيدة من برنامج الدعم
▪العناوين المستفيدة ضمن الإتاوة على الاستنساخ
▪حصيلة المعارض الوطنية والدولية المنظمة من طرف وزارة الثقافة والفنون.
▪عدد الكتب التي تم طبعها من طرف دور النشر
▪الأنشطة المنظمة حول الكتاب
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
تدشين مشروع ترميم المتحف العمومي الوطني لشرشال
في إطار التعاون الجزائري-الألماني واعتباراً للعلاقات المتميزة في المجال الثقافي بين البلدين، أشرف السيد "زهير بللو" وزير الثقافة والفنون صباح يوم الإثنين 27 جانفي رفقة السيدة "كاتيا كول" نائب وزيرة خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية والوفد الرسمي المرافق لها، على تدشين مشروع الذي يخص المتحف العمومي الوطني "شرشال" بولاية تيبازة، وذلك بحضور السلطات المحلية للولاية
وكانت البداية مع جولة استكشافية للحديقة المحاذية للمتحف والمُطلة على ميناء شرشال العريق، حيث كان للضيوف فرصة للتعرف على هذا الإرث التاريخي الشاهد على حضارة شرشال الممتدة لقرون من الزمن
لينتقل بعدها السيد "زهير بللو" وزير الثقافة والفنون والوفد المرافق له إلى داخل المتحف لتدشينه بمعية نائب وزيرة الخارجية الألمانية بعد أعمال الصيانة والترميم التي مست التحف، من منحوتات ومجسمات وكذلك السينوغرافيا العصرية التي تم اعتمادها لإظهار كنوز هذا المتحف، أين تعرفوا على أهم القطع الأثرية النادرة التي يحتويها، حيث قدمت لهم السيدة مديرة المتحف شروحات خاصة بالمجموعات المتحفية والتي تُجسد حقب زمنية مختلفة، بداية من الفترة الفينيقية ثم النوميدية والرومانية وصولا إلى الفترة الإسلامية
وفي كلمة له بالمناسبة، عبَّر السيد الوزير عن تقديره العميق للعلاقات المتينة والتاريخية التي تجمع بين الجزائر وألمانيا، سيما في المجال الثقافي الذي يُشكل محورًا أساسيًا في هذه الشراكة، منوهاً بعراقة وتاريخ مدينة شرشال وموقعها الاستراتيجي المحصن
كما أشاد السيد "زهير بللو" بالتعاون الجزائري-الألماني، الذي يُعد نموذجًا يحتذى به في مجال الشراكة الثقافية، منذ توقيع أول اتفاقية تعاون ثقافي وعلمي في عام 1966 والتي تم تجديدها باتفاقية 2022، ما يعكس الرؤية المشتركة بين البلدين، على غرار مشروع ترميم المتحف الوطني لشرشال، حيث يُعد إنجازًا مشتركًا ومرجعًا في التعاون الثنائي مع المعهد الألماني للآثار، الذي سمح بنقل المعرفة العلمية وتعزيز المهارات من خلال الإشراف على تكوين فريق جزائري متخصص في الترميم و السينوغرافيا المتحفية، مضيفاً أن هذه التجربة بين البلدين أسفرت عن نتائج مميزة أهمها، ترميم وحماية عشرات القطع الأثرية، منها تماثيل ومنحوتات نادرة إلى جانب تحديث نظام العرض بأسلوب سينوغرافي عصري، يضمن الانسجام والتوازن، مع توفير حماية ضد الزلازل
إلى جانب مشروع شرشال، أشار السيد وزير الثقافة والفنون إلى المشاريع الثقافية المستقبلية التي ستجمع بين الجزائر وألمانيا منها، بروتوكول الاتفاق بين المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ وجامعة فرانكفورت الألمانية، والذي يهدف إلى توثيق النقوش الصخرية في حظيرة الطاسيلي، وإنشاء قاعدة بيانات شاملة تُساهم في حماية هذا الإرث الإنساني الثمين وتعريفه على الصعيد الدولي وتطوير مراكز تفسير للمواقع الأثرية والذي يُعد خطوة ضرورية لتسليط الضوء على التراث الثقافي المادي وغير المادي على غرار تبسة والطاسيلي
وفي سياق التعاون المستقبلي، نوه السيد الوزير إلى إمكانية تعزيز وتوسيع الشراكة الثقافية بين البلدين في مشاريع أخرى، على غرار:
ترميم اللوحات الجدارية للمتحف العمومي الوطني للفنون والتعابير الثقافية التقليدية "قصر الحاج أحمد باي بقسنطينة".
ترميم لوحات الفسيفساء بموقع جميلة بالتعاون مع متحف الأثار بمدينة تيرير الألمانية.
توسيع برامج التكوين والتدريب من خلال تثمين الحظيرة الثقافية لتيبازة المسجلة في قائمة التراث العالمي، لتمكين الكوادر الجزائرية من اكتساب مهارات جديدة في إدارة المواقع الأثرية والمتاحف وترميم التحف الأثرية
وفي الجهة المقابلة، أعربت السيدة "كاتيا كول" عن سعادتها بالشراكة الألمانية-الجزائرية سيما في المجال الثقافي والذي تضمن مجموعة من الاتفاقيات والمشاريع التي تجسدت على غرار أشغال الصيانة والترميم التي شهدتها القطع الأثرية بالمتحف العمومي الوطني "شرشال" والذي يُمثل قاعدة مهمة للتراث، كما أبدت إعجابها بالطابع المعماري المتنوع والنادر لمدينة "شرشال" ما يعكس عمق حضارة وتاريخ الجزائر وتنوع ثقافتها
وأكدت السيدة "كاتيا كول" على أهمية التعاون الألماني-الجزائري سيما في المجال الثقافي، داعيةً إلى رفع التحديات مستقبلاً لتعزيز التبادلات الثقافية بين البلدين بما يساهم في توسيع العلاقات الثنائية بين ألمانيا والجزائر ومواصلة وتيرة التعاون في مجال حفظ التراث الثقافي بصفة عملية
جدير بالذكر، يحتوي المتحف العمومي الوطني "شرشال" على مجموعة مهمة من القطع الأثرية النادرة، التي شارك في أعمال صيانتها مجموعة من الباحثين والخبراء من الجزائر وألمانيا
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
وزارة الثقافة والفنون تُعلن عن إطلاق جائزة "أشبال الثقافة" في دورتها الثالثة
تشجيعاً للمبدعين الناشئين وتحفيزاً لهم على المواصلة في مجالات الإبداع الثقافية والفنية؛ تُعلن وزارة الثقافة والفنون عن إطلاق جائزة "أشبال الثقافة"، والتي ستُرفع في دورتها الثالثة إلى روح الأديب الشاعر الراحل "محمد الأخضر السائحي". وتسعى الجائزة إلى تشكيل إضافة في المشهد الثقافي والإبداعي الجزائري، ومرافقة الناشئة من الموهوبين في الفئات الفنية والتشكيلية والأدبية
جدير بالذكر، يحق للناشئين الذين بلغوا سن السابعة وإلى غاية السادسة عشر الترشح بأعمالهم في إحدى فئات الجائزة، وتكون مشاركتهم مُقسمة على فئتين
فئة "أطفال الإبداع" من 07 سنوات إلى غاية 11 سنة
فئة "فتيان الإبداع" من 12 سنة إلى غاية 16 سنة
كما ترسل الأعمال أو تودع لدى وزارة الثّقافة والفنون (مديرية تطوير الفنون وترقيتها) قصر الثّقافة "مفدي زكريــا" هضبة العناصر القبة الجزائر العاصمة
أو عبر البريد الإلكتروني الآتي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
آخر أجل لاستقبال الأعمال 10 مارس 2025
![]() |
![]() |
![]() |
مباحثات ثنائية يجريها وزير الثقافة والفنون مع نائب وزيرة خارجية ألمانيا
في إطار التعاون الجزائري-الألماني واعتباراً للعلاقات المتميزة في المجال الثقافي بين البلدين، عقد السيد "زهير بللو" وزير الثقافة والفنون صباح يوم الأحد 26 جانفي 2025 بمقر وزارة الثقافة والفنون؛ لقاء ثنائياً جمعه مع السيدة "كاتيا كول" نائب وزيرة خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية والوفد الرسمي المرافق لها، حيث ناقش الطرفان مشاريع ثقافية وبرامج مشتركة تم إنجازها وأخرى مستقبلية سيتم تجسيدها وتعزيزها مستقبلاً.
وخلال اللقاء، استعرض الطرفان تاريخ علاقة التعاون الثقافي الثنائي الجزائري-الألماني، وتعود إلى اتفاقية مبرمة سنة 1966، والتي تم تحديثها سنة 2022، ولاسيما بخصوص الشراكة الاستراتيجية في مجالات المتاحف وترميم الأعمال الفنية وآفاق تعزيزها، وأعربا عن ارتياحهما لكل ما تمّ تنفيذه في هذا الشأن
كما تطرّق الطرفان إلى إمكانية استكمال المحادثات حول إنجاز مشروع ترميم جداريات "المتحف العمومي الوطني للفنون والتعابير الثقافية التقليدية " قصر الحاج أحمد باي" بقسنطينة، مع اقتراح تعزيز التعاون في مجال ترميم الفسيفساء "بمتحف جميلة"، بالشراكة مع متحف الاثار " لمدينة ترير الألمانية، وسبل تحديث متحف تبسة بالشراكة مع المعهد الألماني للآثار وكذلك اقتراح تثمين التراث الأثري للحظيرة الأثرية بتيبازة، كما خُصّ مجال التكوين في المجال العلمي والبحث الأثري والترميم اهتماما خاصا من الجانب الألماني
كما تمحور اللقاء كذلك حول أهمية برمجة تبادلات ثقافية وفنية بين البلدين على غرار الموسيقى والسينما والكتاب، وتبادل التجارب والخبرات بين مؤسسات التكوين والبحث التابعة للقطاع
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |



























modal